|
|
28.06.2010 مؤسسة زايد للأعمال الخيرية تستقبل المفتي العام في جمهورية كازاخستان
مؤسسة زايد للأعمال الخيرية تستقبل المفتي العام في جمهورية كازاخستان
2010-06-27
ابوظبي في 27 يونيو /وام / استقبل سعادة جبر زعل البوفلاسه مدير الشؤون المالية والإدارية بمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية فضيلة الشيخ عبد الستار حاجي ديربيسالي المفتي العام في جمهورية كازاخستان وسعادة حمدان بن مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وعضو مجلس أمناء المؤسسة.
واطلع جبر البوفلاسه فضيلة الشيخ على ما تقوم به المؤسسة من مشاريع إنسانية وخيرية داخل الدولة وخارجها وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك وفق الخطة الإستراتيجية التي اعتمدها مجلس أمناء المؤسسة تعزيزاً للأهداف الإنسانية والوطنية وتحقيقاً للقفزة النوعية وفق متطلبات العصر مع المحافظة على الأصالة سيراً على نهج صاحب مكرمة المؤسسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه.
واشار البوفلاسه الى المشاريع الإنسانية التي ساهمت بها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بجمهورية كازاخستان مثل المساهمة في المركز الثقافي الإسلامي ومشروع مسجد قرية قاستيك وكذلك في مجال إبتعاث عدد من الحجاج لأداء فريضة الحج.
من جهته أكد فضيلة الشيخ المفتي شكره وتقديره لدولة الإمارات رئاسة وحكومة وشعباً على التعاون الكريم وما حظيته بلاده من رعاية وتكريم مؤكداً تقدير بلاده للإنجازات الكبيرة التي رعاها صاحب السمو رئيس الدولة في تقديم العون والمساندة في شتى الميادين الإنسانية الأمر الذي يعزّز توثيق العلاقات والروابط بين البلدين الصديقين.
كما خصّ فضيلته مؤسسة الشيخ زايد بالتقدير والثناء لما تبادر به من تقديم مساعدات في مختلف المجالات الإنسانية إلى جانب المؤسسات الأخرى سائلاً الله تعالى أن يجعل ذلك رحمة في ميزان حسنات الشيخ زايد رحمه الله.
حضر الاجتماع كل من السيد عتيق أحمد المهيري رئيس قسم المشاريع ومستشار المؤسسة عبدالحميد عبدالحي.
وعقب اللقاء صرّح سعادة جبر البوفلاسه بأن المؤسسة تعمل جهدها على القيام بدورها خاصة بعد انتقالها إلى المبنى الجديد وهي تستعد بالتحضير لمشروعات ذات بعد استراتيجي على المستوى المحلي والاقليمي والدولي خاصة في المجال الإنساني الذي يخدم مسيرة التنمية في إطار التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية الأمر الذي يساهم في تخفيف المعاناة عن الشعور الأكثر حاجة والأقل نمواً والأشد حاجة دون الالتفات إلى جنس أو عرق أو دين.
|
|
|